1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

شتاينماير يدعو لحل في سوريا قبل انهيار الدولة

١٠ أغسطس ٢٠١٥

احتل ملف الأزمة السورية حيزا كبيرا من محادثات وزير الخارجية السعودية عادل الجبير مع نظيره الألماني شتاينماير في برلين. الوزير الألماني دعا إلى الإسراع في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية قبل انهيار مؤسسات الدولة بالكامل.

https://p.dw.com/p/1GD14
Deutschland Steinmeier empfängt Adel Jubair
صورة من: picture-alliance/dpa/W. Kumm

دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الاثنين (العاشر من آب/ أغسطس 2015) إلى حل الصراع في سوريا قبل أن تنهار مؤسسات الدولة بشكل كامل. وقال شتاينماير للصحفيين في برلين بعد اجتماعه مع نظيره السعودي عادل الجبير "في رأيي أننا أقرب اليوم لتقييم مشترك للتهديد الذي يمثله داعش (تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد) كما كان الحال منذ سنوات".

وأعرب رئيس الدبلوماسية الألمانية عن اعتقاده بأن هناك "إرادة أكثر لإنجاز تعاون دولي"، لإيجاد حل للأزمة السورية. وأضاف شتاينماير "لا ريب أن الأمر صعب وسيظل كذلك، لكن الجميع يعرفون أننا في حاجة للتوصل إلى حل قبل أن يحدث انهيار كامل لكل المؤسسات في سوريا". وحذر شتاينماير من انهيار المؤسسات السورية بالكامل قائلا "إذا حدث وضع على غرار ما هو عليه في ليبيا، فإن إعادة بناء المؤسسات قد يكون صعبا للغاية".

من جانبه قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في برلين إنه من الضروري الحفاظ على مؤسسات الدولة في سوريا وتفادي تفجر حالة من الفوضى. وأضاف الجبير "تطبيق مرحلة الانتقال ومن ثم التغيير في سوريا بإذن الله. نأمل أن نستطيع أن نحقق ذلك تفاديا لأي انهيار في الوضع السوري".

وشدد الجبير على أن "هناك أهمية ماسة للحفاظ على المؤسسات الحكومية والعسكرية في سوريا لتفادي انهيار الدولة السورية وخلق الفوضى في سوريا". وكرر الجبير موقف السعودية من الرئيس السوري بشار الأسد قائلا: "نعتقد أنه كلما تم الاستعجال في رحيل بشار الأسد كلما استطعنا أن نحافظ على كم أكبر من هذه المؤسسات. وهذا المنطق الذي نثيره مع الأصدقاء وفي المحادثات مع جميع الدول حيال هذا الشأن".

يشار إلى أن الجبير بحث مع نظيره الألماني شتاينماير ملف الاتفاق النووي الإيراني وهواجس السعودية منه. وسيزور الجبير يوم غد الثلاثاء روسيا، أحد أهم حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد.

أ.ح/ ع.ج (رويترز)


تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد