1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

إيران ترفض اتهامات قادة دول الخليج وتنفي تدخلها في شؤونهم

٢٦ ديسمبر ٢٠١٢

رفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست في تصريحات لوكالة الطلبة الإيرانية للأنباء اتهامات من دول الخليج العربية بأنها تتدخل في شؤونها، معتبراً إن هذه الدول "تهرب من الواقع".

https://p.dw.com/p/179Ch
Ramin Mehmanparast, Sprecher des Außenministeriums im Iran; Copyright: Isna
صورة من: Isna

رفضت إيران اليوم الأربعاء (26 كانون الأول/ ديسمبر 2012) الاتهامات التي وجهها إليها قادة مجلس التعاون الخليجي بالأمس، إذ دعوا طهران إلى "الكف فوراً ونهائياً" عن التدخل في شؤونهم الداخلية. وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني رامين مهمانبرست في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بالقول إنه "بإلقاء مسؤولية مشكلاتهم الداخلية على عاتق دول أخرى في المنطقة، فإنهم يتناسون الوقائع على الأرض". وتابع المتحدث قائلاً: "إن نسب هذه المشكلات إلى الخارج أو استخدام وسائل قمعية، ليس الوسيلة الناجعة لتلبية مطالب الشعب".

وكان قادة مجلس التعاون قد أكدوا في ختام قمتهم السنوية الثلاثاء في المنامة دعمهم للنظام في البحرين الذي يواجه حركة احتجاج شيعية بدأت في مطلع 2011. وتواجه البحرين التي تسكنها أغلبية شيعية اضطرابات منذ أوائل العام الماضي بعد قمع احتجاجات مطالبة بالديمقراطية والتي قادتها الأغلبية الشيعية التي تشكو منذ فترة طويلة من التهميش السياسي والاقتصادي. واتهمت البحرين التي يتمركز بها الأسطول الخامس الأمريكي إيران بأنها وراء الاضطرابات في حين تنفي طهران هذا.

كما "جدد المجلس الأعلى رفضه لاستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات العربية المتحدة"، داعياً "جمهورية إيران الإسلامية للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية". وفي مواجهة هذه الاتهامات أكد مهمانبرست مجدداً سيادة طهران على هذه الجزر الثلاث التي تشكل على حد قوله "جزءا لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية".

وبشأن مخاوف مجلس التعاون الخليجي من احتمال وقوع حادث نووي في محطة بوشهر المحاذية للخليج أكد المتحدث أن المحطة الإيرانية ملتزمة "بالمعايير الدولية الأكثر صرامة".

عملية أمنية واسعة

من جانب آخر اعتقلت الشرطة في طهران الثلاثاء أكثر من مئة "بلطجي" في خلال عملية أمنية واسعة النطاق نفذتها بعد تعرض رجل للسلب والضرب المبرح في وضح النهار على أيدي أربعة "بلطجية" في اعتداء صورته كاميرا مراقبة. وقال قائد شرطة طهران حسين ساجدينيا للصحافيين "صباح اليوم (الثلاثاء) اعتقلنا أكثر من مئة من الأراذل والأوباش (البلطجية)، ومنهم عدد من أصحاب السوابق". وأضاف "سنجعلهم يسيرون في الأحياء التي عاثوا فيها فساداً حتى نقضي على سمعتهم وهيبتهم"، مؤكداً أن السلطة القضائية هي من أمر بتنفيذ هذا الإجراء بحقهم.

وغالباً ما تشن قوات الأمن الإيرانية حملات أمنية لمكافحة الجريمة، لكن هذه الحملة الأخيرة يقف خلفها شريط فيديو قصير التقطته كاميرا مراقبة وبث على الإنترنت يظهر فيه رجل يتعرض للسلب والضرب في وضح النهار. وفي هذا الشريط، الذي بث على يوتيوب في 6 كانون الأول/ ديسمبر، يظهر رجل واقفاً أمام صراف آلي حاملاً بيده حقيبة حين يهجم عليه أربعة رجال مقنعين وصلوا إلى المكان على متن دراجتين ناريتين. الأربعة سلبوه في وضح النهار وتحت تهديد السلاح إذ أخذوا ماله وحقيبته ومعطفه وضربه أحدهم ضربة بسكينه الطويلة، ثم فروا على مرأى من سائقي سيارات كانت تمر في المكان.

ع.غ/ أ.ح (آ ف ب، رويترز)