1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

كورونا يواصل حصد الأرواح والإطاحة بالمسؤولين

٧ مايو ٢٠١٤

وفيتان جديدتان في كل من جدة والمدينة المنورة ترفعان أعداد ضحايا فيروس كورونا في السعودية إلى 117 قتيلا منذ سبتمبر 2012. ووزير الصحة يقيل مدير مستشفى كبير في جدة ومعاونيه بسبب كثرة الوفيات فيه.

https://p.dw.com/p/1Bv8v
Symbolbild Saudi-Arabien Krankenhaus
صورة من: AWAD AWAD/AFP/Getty Images

أفادت وزارة الصحة السعودية الأربعاء (7 مايو/ أيار) أن عدد الوفيات بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ارتفع إلى 117 شخصا من أصل 431 إصابة في المملكة منذ أيلول/ سبتمبر 2012. وأكد الموقع الالكتروني للوزارة أن العدد الكلي للإصابات ارتفع إلى 431، قضى منهم 117 شخصا أجانب ومواطنين.

وتعود آخر الوفيات لامرأة في محافظة جدة، ورجل (60 عاما) في منطقة المدينة المنورة. وأقال وزير الصحة المكلف عادل فقيه مدير مستشفى الملك فهد الذي شكل بؤرة لفيروس كورونا في جدة ما أسفر عن وفيات عدة في صفوف الأطباء والممرضات وكان أعلن الأسبوع الماضي أن مجموعة خبراء بحثوا في سلسلة تدابير وقائية لاحتواء تفشي الفيروس، موضحا أن هذه التدابير ستعلن في وقت لاحق.

وكورونا من سلالة فيروس سارس، المسبب للالتهاب الرئوي الحاد، والذي أدى إلى وفاة 800 شخص في العالم خلال سنة 2003. ويسبب هذا الفيروس التهابات في الرئتين مصحوبة بحمى وسعال وصعوبات في التنفس ويؤدي أيضا إلى فشل في الكلى. وليس هناك حاليا أي لقاح ضد هذا الفيروس.

وطلبت وزارة الصحة السعودية تعاون خمس شركات لإنتاج الأدوية لإيجاد لقاح ضد الفيروس. وأفادت دراسة نشرت نهاية شباط/ فبراير في الولايات المتحدة وأخرى قبل أيام في فيينا، أن الجمال تعتبر ناقلة لفيروس كورونا.

منظمة الصحة العالمية تحذر

في غضون ذلك، أكدت منظمة الصحة العالمية أن "الدلائل الحالية لا ترجح أن الزيادة الأخيرة في الأعداد تعكس تغيرا في نمط انتقال الفيروس". وأضافت في بيان أن من "الممكن تفسير الارتفاع المفاجئ في عدد الحالات بالزيادة، التي قد تكون موسمية"، مشيرة إلى "ثغرات في تطبيق إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها التي توصي" بها المنظمة. وأشارت إلى عدم وجود "دليل على انتقال مؤكد للعدوى بين البشر في المجتمع". وأوضحت أن فريقا منها تفقد مستشفيين في جدة والتقى مسؤولين صحيين في الرياض في مهمة عمل استمرت خمسة أيام ساعد خلالها السلطات الصحية في تقييم الزيادة الأخيرة في أعداد المصابين بفيروس كورونا في جدة. وأضافت أن "غالبية حالات انتقال العدوى بين البشر وقعت في المنشآت الصحية. وربع أعداد المصابين هم من العاملين الصحيين".

وختمت المنظمة أنها "لا توصي في هذه المرحلة بفرض قيود على السفر أو التجارة، بما فيذلك السفر إلى موسم الحج القادم" في تشرين الأول/ أكتوبر.

إقالة مدير مستشفى

في غضون ذلك، أقال وزير الصحة المكلف في السعودية عادل فقيه مدير مستشفى الملك فهد، الذي شكل بؤرة لفيروس كورونا في جدة ما أسفر عن وفيات عدة في صفوف الأطباء والممرضات. وقال فقيه عبر حسابه في تويتر إنه قرر تعيين مدير جديد للمستشفى ومساعدين اثنين على أن يتولى الفريق "مهامه فورا". وأفادت الصحف الأربعاء أن فقيه قام بزيارة تفقدية أمس لطوارئ المستشفى للاطلاع على الآليات المتبعة لمكافحة فيروس كورونا، كما قام بزيارة المصابين بالفيروس.

ف.ي/ ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد