1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

طرد سكان من بيوتهم بالخرطوم وتمديد إغلاق المجال الجوي

٣١ يوليو ٢٠٢٣

أوردت تقارير متطابقة أن سكانا بمنطقة جبرة بالخرطوم أجبروا من قبل قوات الدعم السريع على ترك منازلهم بعدما طلب منهم ذلك، ليضافوا إلى آلاف النازحين، فيما تواصلت الاشتباكات في دارفور. والسلطات تمدد إغلاق المجال الجوي للبلاد.

https://p.dw.com/p/4UZvA
Tschad Flüchtlinge aus Sudan Darfur
آلاف السودانيين فرّوا إلى الدول المجاورة هرباً من الحرب المستمرة وعلى رأسها تشاد ومصر. صورة من: ZOHRA BENSEMRA/REUTERS

 نزح مئات من سكان حي جبرة جنوب الخرطوم الأحد (31 يوليو/ تموز 2023)، بسبب احتدام القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي أجبرت البعض على مغادرة المنازل، بحسب ما أفاد شهود. واندلعت الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو في 15 نيسان/ أبريل وتركزت في العاصمة وضواحيها وإقليم دارفور غرب البلاد. وقال أحد السودانيين المقيمين بجبرة لوكالة فرانس برس الأحد طالبا عدم كشف هويته "قوات الدعم السريع طالبتنا بمغادرة الحي بحجة أن المنطقة أصبحت منطقة عمليات".

وأورد السوداني فوزي رضوان الذي كان يحرس منزل أسرته منذ الصباح "طرق أفراد من الدعم السريع باب المنزل وطلبوا مني مغادرة المنطقة خلال 24 ساعة". كذلك اضطر سكان في حي الصحافة المجاور لجبرة إلى المغادرة بسبب العنف المتواصل.

ويقع حي جبرة الذي يضم أحد مقار قوات دقلو، بالقرب من منطقة الشجرة حيث مقر سلاح المدرعات في الجيش والذي يشهد محيطه اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

 وفي ضاحية غرب الخرطوم الكبرى أم درمان، أفاد شهود بوقوع اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة "في منطقة السوق الشعبي وسط مدينة ام درمان وفي شارع الشنقيطي شمالها".

وفي إقليم دارفور بغرب البلاد، دارت اشتباكات في مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور. وقال  مصدر عسكري لفرانس برس "قواتنا (الجيش) قتلت 16من المتمردين وأسرت 14 بينهم ضابط". كذلك، شهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور اشتباكات بين الطرفين في ظل سقوط قذائف على منازل المدنيين، بحسب ما أفاد سكان.

وقال عيسى آدم أحد سكان نيالا والذي نزح من منزله إلى مخيم كلمة، أحد أكبر مخيمات النازحين في البلاد، لفرانس برس عبر الهاتف "هجرنا منازلنا بسبب تكرار تساقط القذائف عليها". واضاف "الآن نحن في العراء في ظل موسم الأمطار".

من جهته أعلنت سلطات مطار الخرطوم الدولي في بيان تمديد إغلاق المجال الجوي أمام كافة حركة الطيران حتى 15 أغسطس آب باستثناء "رحلات المساعدات الإنسانية ورحلات الإجلاء" بعد الحصول على تصريح من الجهات المختصة، علما أن المجال الجوي مغلق منذ اندلاع الصراع العسكري منتصف أبريل نيسان.

وأسفرت الحرب المتواصلة من دون أي أفق للحل، عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة أكليد غير الحكومية، علما بأن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير. والجمعة، طالب دقلو بتنحي خصومه في هيئة قيادة الجيش السوداني من أجل اتاحة الفرصة لإنهاء القتال المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وأبرم طرفا النزاع أكثر من هدنة، غالبا بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، سرعان ما كان يتمّ خرقها.

  و.ب/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)