1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

"جينات نياندرتال" المتوارثة تزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة

٨ يناير ٢٠٢٢

رغم انقراض إنسان نياندرتال منذ زمن طويل، إلا أن جيناته لا تزال متوارثة حتى اليوم عند بعض البشر. وهؤلاء معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، حسب دراسة ألمانية-سويدية.

https://p.dw.com/p/45IKn
مجسم لإسان نياندرتال في متحف ألماني بمدينة ميتمان 20.03.2009
من يحمل جينات محددة من إنسان نياندرتال يكون معرضا للإصابة ببعض الأمراض الداخلية المزمنةصورة من: Federico Gambarini/dpa/picture alliance

انفصل الإنسان الحديث عن إنسان نياندرتال منذ حوالي 500 ألف سنة. لكن ما الذي يجعلنا مختلفين عن أسلافنا؟ وفقًا لمجموعة بحث، تم تغيير جزء ضئيل فقط من جميع البروتينات في جسم الإنسان مقارنة ببروتينات إنسان نياندرتال. حتى الآن، تمت دراسة ثلاثة تغييرات بروتينية فقط في البشر المعاصرين. يؤثر أحد هذه التغييرات على بروتين يسمى اختزال الغلوتاثيون، وهو جزء من دفاع الجسم ضد الإجهاد التأكسدي.

بروتين يحمي الانسان المعاصر من الالتهابات

ما هو الفرق بين الإنسان الحديث والنياندرتال؟  ليس كثيرا وراثيا. لقد تغيرت القليل من الجينات لدى البشر خلال النصف مليون سنة الماضية. ومع ذلك، فقد وجد فريق بحث ألماني سويدي الآن بروتيناً مهماً يحمي الإنسان المعاصر بشكل فعال من الإجهاد التأكسدي. ولكن لا تزال جينات إنسان نياندرتال متوارثة حتى يومنا هذا. أولئك الذين لديهم هذه الجينات معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وخاصة أمراض الأمعاء والأوعية الدموية، حسب موقع "هايل براكسيس" الألماني المختص بالصحة والذي نقل  نتائج الدراسة.

ما هو الفرق بين الإنسان الحديث والنياندرتال؟  ليس كثيرا وراثيا. لقد تغيرت القليل من الجينات لدى البشر خلال النصف مليون سنة الماضية. ومع ذلك، فقد وجد فريق بحث ألماني سويدي الآن بروتيناً مهماً يحمي الإنسان المعاصر بشكل فعال من الإجهاد التأكسدي. ولكن لا تزال جينات إنسان نياندرتال متوارثة حتى يومنا هذا. أولئك الذين لديهم هذه الجينات معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وخاصة أمراض الأمعاء والأوعية الدموية، حسب موقع "هايل براكسيس" الألماني المختص بالصحة والذي نقل  نتائج الدراسة.

وقام باحثون في معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية ومعهد كارولينسكا في السويد بالتحقيق في شأن بروتين يختلف بين الإنسان الحديث والنياندرتال. يلعب هذا البروتين دوراً مهماً في الحماية من الإجهاد التأكسدي، ويحمي الإنسان المعاصر من الالتهابات. في المقابل، فإن الأشخاص الذين ورثوا البديل الجيني لإنسان نياندرتال يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الالتهابية المزمنة. تم عرض نتائج البحث مؤخراً في الدورية العلمية "تقدم العلم".

ينتج الجين البدائي المزيد من الإجهاد التأكسدي

كان هذا البروتين محور البحث الحالي. حيث قام الباحثان هوغو تسيبيرغ وسفانته بيبو، بدراسة التغييرات في اختزال الغلوتاثيون بالتفصيل. أظهر فريق البحث أن نسخة الإنسان البدائي من هذا البروتين تخلق المزيد من جذور الأكسجين التفاعلية التي تسبب الإجهاد التأكسدي. وفقًا لمجموعة البحث، لا تزال جينات إنسان نياندرتال تنتقل إلى يومنا هذا. يرجع هذا إلى تزاوج بين إنسان نياندرتال والإنسان الحديث حدث منذ حوالي 60 ألف عام.

كما وجدت مجموعة البحث أن الأشخاص الذين يحملون الآن نسخة الإنسان البدائي من البروتين معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بأمراض مزمنة مختلفة، لا سيما أمراض الأوعية الدموية وأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة. ترتبط كلتا الصورتين السريريتين بزيادة الإجهاد التأكسدي. وأكد الباحث هوغو تسيبيرغ في بيان صحفي حول نتائج الدراسة أن "الزيادات في المخاطر التي نلاحظها كبيرة - هناك مخاطر متعددة متزايدة للإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية والأوعية الدموية"، حسب موقع "هايل براكسيس" الألماني.

وقارن رئيس فريق البحث وسفانته بيبو أسلوب الحماية ضد الإجهاد التأكسدي بواسطة البروتين بنفس أسلوب حماية المعادن من الصدأ. وأضاف:" إيقاف الإجهاد التأكسدي يشبه إلى حد ما منع شيء من الصدأ". ويعتقد فريق البحث أن هذا العمر المتوقع الطويل للإنسان الحديث مقارنة بإنسان نياندرتال قد تسبب بهذا التغيير.

ز.أ.ب/ع.ج