1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

شولتس يرفض الربط بين ضم السويد للناتو وتركيا للبيت الأوروبي

١٠ يوليو ٢٠٢٣

بعد اقتراح أردوغان، رفض المستشار الألماني أولاف شولتس الربط بين انضمام السويد لعضوية "الناتو" وترشيح تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي. رغم ذلك أعرب شولتس عن تفاؤله في إمكانية انضمام السويد قريبا للحلف الدفاعي.

https://p.dw.com/p/4Tgw4
المستشار الألماني أولاف شولتس
شولتس: منح الضوء الأخضر لعضوية السويد "ممكن في المستقبل القريب".صورة من: Geert Vanden Wijngaert/AP/dpa/picture alliance

اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتس، الاثنين (10 يوليو/تموز 2023)، أنّه "لا علاقة" لانضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو" بمسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد الاوروبي، وذلك بعدما ربط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بين هاتين المسألتين.

وقال شولتس خلال مؤتمر صحافي في برلين "يجب عدم اعتبارهما موضوعين مرتبطين"، معتبراً أنّه "لا شيء يمنع  انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي"  والذي يعرقله الرئيس التركي منذ أشهر.

وكان أردوغان قال عشية افتتاح القمة السنوية للحلف الدفاعي في فيلنيوس: "أولاً،  افتحوا الطريق أمام عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي ثم نفتحه أمام السويد،  تماماً كما فتحنا الطريق أمام فنلندا". واعتبر شولتس أنّ في تصريحات أردوغان "رسالة إيجابية"، هي أنّ منح الضوء الأخضر لعضوية السويد "ممكن في المستقبل القريب".

 

واعتبر أردوغان أنّ الدول ذاتها التي تعرقل  انضمام تركيا الى الاتّحاد الأوروبي،  تضغط على أنقرة للموافقة على عضوية ستوكهولم في الناتو. وقال "أودّ التأكيد على حقيقة واحدة. تركيا تنتظر أمام بوابة الاتحاد الأوروبي منذ خمسين عاماً".

وأضاف أنّ "جميع أعضاء حلف شمال الأطلسي تقريباً أعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأنا الآن أخاطب تلك الدول التي تجعل تركيا تنتظر منذ أكثر من 50 عاماً، وسأخاطبهم مجدّداً في فيلنيوس".

وقدّمت تركيا بدايةً ملفّ ترشحها للمجموعة الاقتصادية الأوروبية، سلف الاتحاد الأوروبي، في 1987. ونالت تركيا وضع دولة مرشحة للانضمام للاتحاد في 1999 وأطلقت رسمياً مفاوضات العضوية مع التكتل في 2005. وتوقفت المفاوضات في 2016 على خلفية مخاوف أوروبية بشأن انتهاكات لحقوق الإنسان في تركيا.

وتركيا والمجر هما الدولتان الوحيدتان في الحلف اللتان لم تصدقا بعد على عضوية السويد، على الرغم من  الإجراءات التي اتخذتها الدولة الاسكندنافية، بما في ذلك تعديل دستورها واعتماد قانون جديد لمكافحة الإرهاب.

ف.ي/أ.ح (ا.ف.ب)