1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

كان 2007 ... "على الجانب الآخر" لفاتح أكين يحظى باستحسان النقاد السينمائيين

٢٤ مايو ٢٠٠٧

يعتبر المخرج الشاب فاتح أكين من أشهر المخرجين السينمائيين وصناع السينما في أوروبا. أكين حصل على العديد من الجوائز السينمائية القيمة وينتظر بفارغ الصبر الإعلان عن جوائز كان أهم المهرجانات السينمائية

https://p.dw.com/p/Aiim
فيلم "على الجانب الآخر" يربط ببراعة بين شخصياته المقيمة في ألمانيا وتركياصورة من: Pandora Film

ينافس الفيلم الألماني "على الجانب الآخر" للمخرج الألماني تركي الأصل فاتح أكين أفلام مخرجين نجوم يشاركون في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي 2007. ويعد الفيلم الألماني الوحيد الذي يشارك في المسابقة الرسمية من الأفلام المرشحة للفوز بالسعفة الذهبية، على حد رأي بعض المراقبين والنقاد السينمائيين. ويسرد فيلم أكين قصص شخصيات ألمانية وتركية يتقاطع مصيرها ويلعب الموت الدور الأكبر في التأثير على أحداثها. ويعد هذا الفيلم الجزء الثاني لثلاثية كان أولها "عكس التيار أو اصطدام" الذي لم يكتف بالفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان برلين السينمائي "برليناله" بل استطاع الحصول على جوائز أوروبية كثيرة على رأسها جائزة أكاديمية السينما الأوروبية. أما فيلم "على الجانب الآخر" فإنه يتناول فكرة الموت، في حين يتناول الجزء الثالث فكرة الألم.

أول مشاركة في مسابقة مهرجان كان

Fatih Akins neuer Film beim Filmfestival Cannes
لقطة من فيلم "على الجانب الآخر"صورة من: dpa - Report

فيلم "على الجانب الآخر" بني بشكل رائع معتمداً على مبدأ التذكر وعلى الربط الجميل بين عدد من القصص. كما تميز بالاختيار الناجح للأبطال وعلى رأسهم هَنا شيجولا، الفنانية الألمانية الشهيرة التي قدمت العديد من الأفلام مع المخرج الألماني المشهور راينر فيرنر فاسبيندر. ويبدو أن أكين يذكرها بفاسبيندر في شبابه كما أكدت هي نفسها في مؤتمر صحفي في كان قبل عرض الفيلم. وبالطبع تعد هذه المقارنة تكريماً رائعاً لمخرج شاب في بداية حياته السينمائية، ففاسبيندر كان أيقونة في تاريخ السينما الألمانية في السبعينيات.

الفنانة الألمانية المشهورة رأت المخرج الشاب عند فوزه بالدب الذهبي في مهرجان برلين 2004، وأعجبت ببراءته وتلقائيته، فتحمست للعمل معه. تعجبت شيجولا من تناول مخرج شاب لم يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره لموضوع "الموت"، لكنها رأت في فيلمه شيئاً مميزاً كما أكدت هي نفسها قائلة: "لقد رأيت فيه اتخاذاً لموقف ضد كل ما نواجهه من قلة حيلة وضعف أمام الأحداث الرهيبة التي تحدث لنا وتحدث حولنا في العالم كله." تمكن أكين في فيلمه هذا من الجمع بين الجانب الإنساني للقصة وجانبها السياسي والديني ببراعة أثنى عليها النقاد الذين يتوقعون للفيلم الحصول على السعفة الذهبية.

نشأة فاتح أكين وتأثيرها على أفلامه

نشأ فاتح أكين في مدينة هامبورج الألمانية. وأثرت نشأته كابن لأسرة مهاجرة في ألمانيا على اتجاهه الفني، فاهتم في أفلامه بالتعبير عن مشاكل المهاجرين. ومنذ عرض فيلمه الثاني، بدأ في التعبير عن حياة المهاجرين بقصة حب بسيطة اسمها "في شهر يوليو". وتحكي عن قصة حب تنشأ في طريق السفر بين ألمانيا وتركيا. جمع أكين في هذا الفيلم ذي القصة البسيطة والمباشرة بين عدد من الصور الفنية.

أول نجاح لأكين

Fatih Akin mit dem Goldenen Bären, Berlinale 2004
اشتهر أكين بعد حصوله على الدب الذهبي في مهرجان برلين 2004صورة من: AP

حقق أكين بهذا الفيلم حلمه بأن يصور فيلماً عن الطريق بين هامبورج واسطنبول، فهو طريق يعرفه جيداً وقطعه عدة مرات مع أسرته خلال الإجازات الصيفية. وكان لهذه الرحلة الكثير من الذكريات التي كانت أهم بالنسبة إليه من قضاء العطلة نفسها في اسطنبول. أجاد أكين الانتقال من نوع فني لآخر، وإن كان في فيلميه الأولين اكتفى بتناول موضوعات تقليدية. أما فيلم "سولينو" الذي تناول فيه حياة المهاجرين الإيطاليين في مدينة دويسبورج الصناعية، فقد كان فيلماً متعدد الجوانب ذي فكرة غريبة وجديدة، وإن كان الفيلم لم يحقق النجاح المنتظر إذ وصفه معظم النقاد بالسطحية.

إلا أن فيلمه "عكس التيار أو اصطدام" حقق المفاجأة للجميع، وكان أحد أفضل الأفلام الألمانية التي أنتجت في السنوات الماضية. الفيلم بقصته غير المعتادة التي تجمع بين الحب والشك والعنف والضحك أقنع كل النقاد الذين طالما انتقدوا أكين من قبل ووصفوه بالتصنع. وكما أقنع الفيلم النقاد، أقنع كذلك لجنة تحكيم مهرجان برلين عام 2004 واستطاع المخرج الشاب الحصول على الدب الذهبي فأصبح واحداً من أشهر المخرجين الألمان الشبان على المستوى الدولي. واليوم وبعد أن عرض فيلمه، ينتظر أكين بفارغ الصبر إعلان نتائج مهرجان كان.

دويتشه فيله + وكالات (س.ك)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد