1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

للمرة الأولى .. تونس ترفض استقبال سفينة إنقاذ مهاجرين

٢٣ يوليو ٢٠١٨

إنها المرة الأولى التي ترفض فيها تونس استقبال سفينة إنقاذ مهاجرين. الأمر يتعلق بسفينة "ساروست 5"، التي تحمل 40 مهاجرا والعالقة قبالة الساحل التونسي منذ 11 يوما. ويبدو أن لا حل في الأفق والسبب هو خلاف بين عدة دول.

https://p.dw.com/p/31xiC
Flüchtlinge im Mittelmeer
صورة من الأرشيف لمهاجرين على متن مركب مطاطي.صورة من: picture-alliance/dpa/E. Morenatti

كشفت سفينة "ساروست 5" المحملة بالمهاجرين والعالقة قبالة سواحل جرجيس جنوب تونس منذ 11 يوما عن أزمة إدارة عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط. وينتظر 40 مهاجرا مصيرهم في السفينة العالقة، بعد أن توقف مركبهم في رحلة غير شرعية انطلقت من السواحل الليبية.

والخلاف قائم بين السلطات التونسية والمالطية والإيطالية حول من يفترض به استقبال المهاجرين وطالبي اللجوء المنحدرين أساسا من جنسيات إفريقية وأخرى بنغالية. وذكر مصدر عسكري تونسي في وقت سابق أن مجال التدخل بشأن السفينة العالقة يعود للسلطات المالطية، في حين تقول مالطا إن موانئ تونس هي الأقرب لاستقبالها.

وكانت الحكومة الإيطالية الشعبوية الجديدة قد أغلقت موانئها أمام سفن الإنقاذ العاملة في البحر المتوسط​​، قائلة إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي تقاسم عبء نزوح مئات المهاجرين الذين يتم انتشالهم من المياه. وتنطلق معظم زوارق المهاجرين من السواحل الليبية.

وقال منجي سليم رئيس الهلال الأحمر في تونس اليوم الاثنين (23 تموز/ يوليو) لرويترز "السفينة مازالت عالقة منذ 11 يوما، على بعد 12 ميلا قبالة السواحل التونسية بعد رفض السلطات التونسية استقبالها". ولم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من وزارة الداخلية.

وأضاف سليم أن رفض السلطات التونسية استقبال السفينة سببه على الأرجح هو اعتقادها بأنه يتعين على مالطا أو إيطاليا استقبالها. وذكر أن المهاجرين الأفارقة العالقين في عرض البحر في وضع سيء، بعد أن رفض قبطان المركب استقبال المعونات بهدف الضغط على السلطة التونسية لاستقبالهم.

ودعت إيطاليا هذا الشهر إلى إنشاء مراكز للمهاجرين في إفريقيا لوقف تدفق المهاجرين الفارين إلى أوروبا عبر مراكب في البحر المتوسط، لتزيد بذلك روما الضغوط على شركائها في الاتحاد الأوروبي لاتخاذ نهج أشد صرامة تجاه الهجرة. ورفضت تونس هذا المقترح.

أ.ح/ف.ي (د ب أ، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد