1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مسؤول أممي يطالب واشنطن بالتراجع عن قرارها حول الحوثيين

١٤ يناير ٢٠٢١

"سيكون حكم إعدام حرفياً على مئات الآلاف إن لم يكن ملايين الأبرياء باليمن"، هكذا وصف مسؤول أممي قرار واشنطن تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية. مسؤولون أمميون كبار طالبوا واشنطن بالتراجع عن القرار لمنع وقوع مجاعة باليمن.

https://p.dw.com/p/3nvQU
صنعاء، صورة من الأرشيف
يخشى مسؤولون في الأمم المتحدة وأوروبا من عواقب القرار الأمريكي على الآلاف من اليمنيين.صورة من: picture-alliance/dpa/XinHuan/M. Mohammed

طالب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك الخميس (14 يناير/كانون الثاني 2021) الولايات المتحدة بأن "تلغي" قرارها بتصنيف الحوثيين جماعة "إرهابية".

وقال لوكوك أمام مجلس الأمن إنه من الضروري أن تتراجع واشنطن عن القرار لمنع وقوع مجاعة، خاصة وأنه سيدخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الجاري، لافتاً إلى أن الاستثناءات التي وعدت بها واشنطن للسماح للمنظمات غير الحكومية بإيصال المساعدة الإنسانية لن تحد من خطر وقوع مجاعة واسعة النطاق.

ترحيب سعودي واعتراض أوروبي

وفي حين رحبت السعودية التي تحارب الحوثيين، بقرار الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها، انتقد الاتحاد الأوروبي ومنظمات غير حكومية القرار. كما دعا نواب ديموقراطيون بايدن إلى العودة عنه ما أن يتولى مهماته.

ومن شأن القرار الأمريكي أن يعرقل عملية المفاوضات السياسية لحل النزاع اليمني، وفق ما حذر معارضوه.

 وهذه هي المرة الأولى التي تبادر فيها الأمم المتحدة التي تتجنب عادة انتقاد واشنطن، أكبر مساهم مالي في المنظمة، إلى اتخاذ موقف بهذا الوضوح من الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها.

تحذير من كارثة إنسانية

ودعا ديفيد بيزلي المدير التنفيدي لبرنامج الأغذية العالمي الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها، كما دعا دول الخليج إلى تحمل المسؤولية المالية من أجل توفير احتياجات اليمن. وقال بيزلي لمجلس الأمن الدولي "نحن نعاني الآن بدون إدراج الجماعة (في القائمة السوداء) وبإدراجها ستكون كارثة. سيكون حكم إعدام حرفياً على مئات الآلاف إن لم يكن ملايين الأبرياء في اليمن".

وأمام مجلس الأمن أيضاً، أكد الموفد الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث انه "يؤيد بحزم" موقف لوكوك لجهة "أن القرار سيساهم في التسبب بمجاعة في اليمن ولا بد تاليا من التراجع عنه في أسرع وقت لأسباب إنسانية". وأضاف غريفيث الذي يتواصل في شكل منتظم مع الحوثيين "نخشى أن يؤدي (القرار الأمريكي) إلى إبطاء وعرقلة عملنا بغية إحداث تقارب بين الاطراف".

والقرار الأمريكي في حال تنفيذه قد يشل عمليات إيصال المساعدة الانسانية عبر قطع التواصل مع المسؤولين الحوثيين، إضافة إلى جباية الضرائب واستخدام النظام المصرفي وسداد رواتب الطواقم الطبية وشراء المواد الغذائية والنفط.

وبعد نزاع مستمر منذ أكثر من خمسة أعوام، تقول الأمم المتحدة إن اليمن، البلد الأفقر في شبه الجزيرة العربية والذي يعول ثمانون في المئة من سكانه على المساعدة الدولية، يواجه منذ وقت طويل أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ع.ح./ أ.ح (أ ف ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد