1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مشروع بطاقة إقامة ألمانية جديدة للكفاءات الأجنبية

١٦ ديسمبر ٢٠١١

بعد تسهيل شروط الحصول على إقامة في ألمانيا بالنسبة لخريجي الجامعات الألمانية من أصول أجنبية، تعمل السلطات الألمانية حاليا على جذب الأيدي العاملة الأجنبية المتخصصة عن طريق بطاقة إقامة جديدة مؤقتة أو دائمة.

https://p.dw.com/p/S0bE
تزايد الحاجة إلى يد عاملة أجنبية متخصصة في ألمانيا

في خطوة جديدة لجذب الخبرات الأجنبية، تسعى السلطات الألمانية لتسهيل الإجراءات أمام الخبراء والأكاديميين القادمين من خارج دول الإتحاد الأوربي للعمل في ألمانيا، فقد قُدِّم للبرلمان الألماني مؤخرا مشروع قانون أُطلق عليه "البطاقة البيضاء". وينبغي أن يحصل على هذه البطاقة خبراء وخريجي الجامعات الذين يحصلون على عقد عمل وراتب إجمالي سنوي بحدود 44.000 يورو على الأقل. وتصلح البطاقة حتى مدة سنتين يستطيع بعدها المعنيون التقدم بطلب الحصول على الإقامة الدائمة. أما اليد العاملة المتخصصة التي تحصل على دخل سنوي بحدود 48.000 يورو فستحصل بموجب القانون الجديد في حال تم إقراره على أوراق الإقامة الدائمة في ألمانيا بشكل فوري. وينص مشروع القانون على أن اليد العاملة الأجنبية في ألمانيا ستفقد أوراق الإقامة الدائمة في حالة لجوئها إلى المساعدات الاجتماعية من قبل الدولة في غضون السنوات الثلاث الأولى التي تلي تاريخ قدومها إلى البلاد.

NO FLASH Schule Migranten Kinder
يسعى مشروع القانون الجديد إلى تقديم تسهيلات جديدة لليد العاملة الأجنبية المؤهلة التي تحصل على فرص عمل في ألمانياصورة من: picture-alliance/dpa

أرباب العمل: التغييرات في المسار الصحيح

وقد رحبت الرابطة الألمانية لأرباب العمل بالإجراءات الجديدة المزمع القيام بها من طرف الحكومة الألمانية. واعتبرت الرابطة في أحد بياناتها أن تخفيض سقف الراتب الإجمالي السنوي المطلوب للحصول على حق الإقامة مستقبلا، والذي هو حاليا بحدود 66.000 يورو خطوة مهمة لجعل ألمانيا جذابة لليد العاملة المؤهلة من كل بقاع العالم، مع أنها جاءت متأخرة. وفي حال أقر القانون الجديد سيتحتم على الإدارات الألمانية تفعيل "حقيقي لثقافة الترحيب باليد العاملة الأجنبية" حسب رابطة أرباب العمل. وبدوره رحب اتحاد غرف التجارة والصناعة الألمانية (DIHK) بالخطوة الجديدة، لكن الاتحاد رأي بأن مسألة منح أوراق إقامة محددة الصلاحية في مرحلة أولى " طريقا خاطئا لإرسال إشارة واضحة للترحيب باليد العاملة".

(سوزن فوندر/ د. ب.ا، رويترز، ع. ع)

مراجعة: ابراهيم محمد