1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

معرض "إيفا 2022" في برلين.. أجهزة ذكية لحل أزمة الطاقة!

٨ سبتمبر ٢٠٢٢

أنتج الاتحاد الأوروبي طاقة شمسية هذا الصيف أكثر من أي وقت مضى، حسب دراسة حديثة. يأتي هذا في وقت حفل معرض برلين الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية (إيفا 2022) بحلول ذكية لأزمة الطاقة. فما هي هذه الحلول؟

https://p.dw.com/p/4Ga5E
ينظم معرض برلين الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية (إيفا 2022) لأول مرة منذ تفشي فيروس كورونا
ينظم معرض برلين الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية (إيفا 2022) لأول مرة منذ تفشي فيروس كوروناصورة من: JOHN MACDOUGALL/AFP

كشفت دراسة نشرت اليوم الخميس (الثامن من أيلول/سبتمبر 2022)، أن الاتحاد الأوروبي أنتج طاقة شمسية هذا الصيف أكثر من أي وقت مضى. وأوضح التقرير الذي أصدره مركز الأبحاث "إيمبر كلايمت" أن التكتل أنتج 99,4 تيراواط/ ساعة من الطاقة الشمسية بين شهري أيار/مايو وآب/أغسطس من هذا العام، بزيادة قدرها 22 تيراواط ساعة عن نفس الفترة من العام الماضي.

ووفقاً لما كشفت عنه حسابات الدراسة، فإن هذه الطاقة الشمسية الإضافية التي أنتجها التكتل تعادل نحو 29 مليار يورو (28,9 مليار دولار) من واردات الغاز.

وبشكل عام، تم توليد 12% من الطاقة المنتجة في الاتحاد الأوروبي بين أيار/مايو وآب/أغسطس من الشمس، مقارنة بـ 9% في العام الماضي.

معرض "كفاءة الطاقة"

ومع ارتفاع أسعار الطاقة كانت للأجهزة الذكية أحياناً بصمة كربونية ضخمة في معرض برلين الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية (إيفا 2022) الذي اختتم أول أمس الثلاثاء. والمعرض هو الأول منذ تفشي فيروس كورونا، وحمل عنوان "كفاءة الطاقة".

واقترحت شركة "بوش-جايغر" الألمانية المملوكة لشركة "إيه بي بي" السويسرية حلولاً في هذا المجال. وتقوم فكرة الشركة المتخصصة في تقنيات "المنازل الذكية" على تنظيم استهلاك الطاقة في المنزل على أساس مجموعة بيانات، منها درجة الحرارة المحيطة في وقت معين والإضاءة في الغرفة ونوعية الهواء.

ولاحظ المسؤول عن التعريف بتقنية الشركة في المعرض أولف إيلينغ أن ثمة "طلباً متزايداً" على أجهزة كهذه في ظل ارتفاع تكلفة الطاقة في أوروبا.

أما شركة "ميل" (Mill) النروجية فعرضت أجهزة تدفئة "ذكية" بيضاء وسوداء. ويتيح تطبيق على الهواتف الذكية للمستخدمين التحكم بدرجة الحرارة في منازلهم على مدار اليوم. وأوضح المدير الفني للشركة بشير النعيمي أن من شأن ذلك المساهمة في توفير "37 في المئة من استهلاك الطاقة في المنزل".

ولم يخلُ المعرض من الأدوات الغريبة، من بينها مثلاً ثلاجة تبرد مشروباً في "دقيقتين"، أو مولّد روائح لشراء العطور عبر الإنترنت.

وأفادت شركة Y-Brush الفرنسية من المعرض لترويج فرشاة أسنان "صوتية" تشبه أطقم الأسنان، "تستطيع تنظيف كل الأسنان دفعة واحدة في خمس ثوان أو عشر أو 15 ثانية".

هذا المنزل يحل أزمات لبنان

ماذا عن تقنيات المنازل الذكية؟

إلا أن أكثر ما استحوذ على اهتمام زوار المعرض كان مسألة استهلاك الطاقة. وقال جاستن (23 عاماً) الذي يهوى التكنولوجيا، وجاء إلى برلين خصيصاً لحضور العرض، إن "كل هذه الأجهزة تستهلك الطاقة بشكل جنوني". أما كريستوف بويتغر (39 عاماً) فقال "نحن دائماً نفكر في ذلك".

وارتفعت أسعار الطاقة في أوروبا خلال الأشهر الأخيرة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا وتوقف روسيا عن مدّ ألمانيا بالغاز عبر خط أنابيب "نورد ستريم". وأطلقت الحكومة الألمانية حملة لخفض استهلاك الطاقة وحاولت أن تكون مثالاً يحتذى به من خلال مجموعة إجراءات طبقتها في المباني العامة.

وتفاقمت أزمة الطاقة الاسبوع الفائت بفعل إعلان مجموعة "غازبروم" الروسية العملاقة أنها لن تعاود ضخ الغاز عبر خط أنابيب "نورد ستريم 1" رغم انتهاء عملية صيانة لثلاثة أيام، ملقية اللوم على العقوبات الغربية التي تستهدف روسيا.

وشددت مديرة الجهة المنظمة لمعرض برلين سارة وارنك على ان "تقنيات المنازل الذكية يمكن أن تساعد في توفير الطاقة".

حمل  معرض برلين الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية (إيفا 2022) عنوان "كفاءة الطاقة".
حمل معرض برلين الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية (إيفا 2022) عنوان "كفاءة الطاقة".صورة من: JOHN MACDOUGALL/AFP

هل من أضرار لتقنيات الطاقة الجديدة؟

أشار تقرير صدر عام 2020 عن مجلس الشيوخ الفرنسي إلى أن "النمو في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري" من التقنيات الرقمية يعود خصوصاً إلى ما يُسمى "إنترنت الأشياء"، أي الإلكترونيات المنزلية المتصلة بالإنترنت و"تخزين البيانات". ويمكن أن يؤدي الاثنان مجتمعين إلى زيادة بنسبة 60 في المئة "في الاثر الكربوني للتقنيات الرقمية بحلول عام 2040".

ورغم ما تتيحه هذه التقنيات من إمكانات للحد من استهلاك الطاقة على المستوى الفردي، قد يكون التأثير الكلي لهذه التقنيات أكبر مما يبدو للوهلة الأولى.

وأملت شركة "إيكوفلو" الصينية التي تملك مكاتب في كل أنحاء أوروبا في حل هذا التناقض باعتماد ألواح شمسية صغيرة الحجم. ولأن الألواح قابلة للطي وللحمل في علبة خاصة، لا يحتاج المستخدمون إلى رخصة رسمية لتركيبها، على ما أوضح الناطق باسم الشركة فرانكو فيشر.

ويمكن أن يولد كل لوح 2700 واط، وهو ما يكفي لشحن جهاز كمبيوتر أو هاتف محمول أو مجفف شعر.

واضاف فيشر "نتوقع أن يكون لدى المستهلكين في أوروبا طلب مرتفع على حلول مثل حلولنا، لأن الناس يريدون أن يكونوا مستقلين، لا سيما في فترات الأزمات".

خ.س/أ.ح (د ب أ، أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد