1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مقتل العشرات في اعتداءات إرهابية في أوغندا

١٢ يوليو ٢٠١٠

أدان الاتحاد الإفريقي الاعتداءين الإرهابيين اللذين هزا العاصمة الأوغندية كامبالا وأسفرا عن مقتل 64 شخصا وجرح 65 آخرين، بحسب آخر حصيلة رسمية. وتتهم السلطات الأوغندية حركة الشباب المجاهدين في الصومال بالوقوف وراء العمليتين

https://p.dw.com/p/OGj9
اعتداءان إرهابيان يهزان العاصمة الأوغندية خلال المباراة النهائية لكأس العالمصورة من: AP

أدان الاتحاد الإفريقي "بأشد العبارات" الاعتداءين، اللذين شهدتهما العاصمة الأوغندية كامبالا مساء أمس الاحد والذين أوديا بحياة العشرات، واصفا إياهما "بالعمل الإرهابي". وأوقع الاعتداءان، اللذان هزا مطعمين في كامبالا، 64 قتيلا على الأقل و65 جريحا، حسبما أعلنت جيديت ناباكوبا، المتحدثة باسم الشرطة الأوغندية، اليوم الاثنين. وأوضحت لوكالة فرانس برس "هناك 64 قتيلا و65 جريحا"، لافتة إلى أنه سيتم الإعلان عن جنسيات الضحايا في وقت لاحق. وانفجرت القنبلتان في مطعم أثيوبي جنوب العاصمة الأوغندية وفي ناد لكرة الرغبي شرق المدينة حيث كانت جموع من الجماهير تتابع المباراة النهائية لمونديال جنوب إفريقيا لكرة القدم بين المنتخبين الإسباني والهولندي. من جهتها، أفادت صحيفة "ديلي مونيتور" الاوغندية إن الشرطة أكدت أن 13 شخصا أكثر من نصفهم من الأجانب قتلوا في مطعم "فيليدج" الأثيوبي في كابالاجالا، وهي ضاحية في كمبالا. وأضافت الصحيفة أن انفجارا آخر وقع في نتيندا وهي ضاحية أخرى في كمبالا حيث نقل أكثر من مئة شخص لتلقي العلاج في المستشفيات.

هل تقف حركة الشباب الصومالية وراء الاعتداء؟

Uganda Anschlag Bombe Juli 2010
السلطات في أوغندا تتهم حركة الشباب المجاهدين بالوقوف وراء العمليتين الإرهابيتينصورة من: picture-alliance/dpa

من جهته، ربط كالي كاييهورا، قائد شرطة كامبالا، بين الاعتداء المزدوج والتهديدات الأخيرة، التي أطلقها متمردو "حركة الشباب المجاهدين" في الصومال بمهاجمة أوغندا وبوروندي الدولتان المساهمتان في قوة السلام الإفريقية في الصومال. وقال كاهيورا ليل الأحد الاثنين "أنتم تعرفون المنطقة التي نحن فيها والتزامنا في الصومال". وأضاف إن "هذه عملية إرهابية بالتأكيد وهذا واضح". ويعتبر الشباب الذين يسيطرون على قسم كبير من الصومال، هذه القوة، التي تكمن مهمتها في حماية الحكومة الانتقالية الهشة في مقديشو، قوة احتلال. وكانت حركة الشباب قد هددت في الآونة الأخيرة بالانتقام من أوغندا وبوروندي لمشاركتهما في قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال.

يذكر أن حركة الشباب، وبالرغم من أنها قد كثفت في السنوات الأخيرة من هجماتها ضد قوة السلام الإفريقية فإنها لم تنفذ من قبل أي هجوم خارج الصومال. وكان احمد عبدي غوادن، زعيم حركة الشباب، قد دعا الصوماليين في الخامس من الشهر الجاري إلى طرد قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال، متهما عناصرها بالوقوف وراء مقتل العديد من المدنيين في مقديشو. وفي اليوم نفسه قررت السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد)، التي تضم ست دول في شرق إفريقيا، تقديم ألفي جندي إلى قوات الاتحاد الإفريقي في الصومال لزيادة عديدها إلى 8100 جندي، وذلك اثر قمة استثنائية عقدت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب / رويترز)

مراجعة: عبدالرحمن عثمان

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد