1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

نائب ألماني: على سفارات الدول الغربية تقديم الحماية للمثليين

تاوبه فريدل/ و.ب ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤

قضت محكمة الاستئناف بمصر بتخفيف عقوبة السجن بحق رجال قيل إنهم كانوا يقيمون حفل زواج لمثليين. إزاء ذلك، حث فولكر بيك النائب عن حزب الخضر الألماني المعارض الدول الغربية على التحرك لأجل حماية المثليين كما جاء في حواره مع DW

https://p.dw.com/p/1EBAB
Acht Ägypter wegen angeblichen Besuchs einer Homosexuellen-Hochzeit angeklagt
صورة من: AFP/Getty Images

DW: خففت محكمة استئناف مصرية السبت الماضي (27 ديسمبر/كانون الأول 2014)، عقوبة السجن من ثلاث سنوات إلى سنة، بحق ثمانية رجال حكم عليهم بتهم تتعلق بظهورهم في فيديو قيل إنه حفل زفاف لمثليين. ونسب إلى الرجال الثمانية تهم "نشر صور غير لائقة والتحريض على الفجور"، كيف تعقب على ذلك؟

فولكر بيك: بعد الإطاحة بالقيادة الإسلامية، تحاول القيادة الجديدة بمصر الظهور على أنها وكسابقتها لن تتسامح في موضوع المثلية الجنسية. كانت الأحكام مبالغا فيها كثيرا، كما أنها لا تقوم على سند قانوني ، لأن القانون المصري لا يجرّم المثلية الجنسية.

الم يطرأ تغير في موقف رئاسة عبد الفتاح السيسي من هذه القضية، لاسيما وأنه ليس من الأخوان المسلمين ؟

لدي انطباع أن عدد الاعتقالات التي تحدثت عنها وسائل الإعلام في تزايد أكثر من السابق. من الواضح أن النظام يريد الظهور أمام الرأي العام وأنصار الإخوان المسلمين أن له ثوابت إسلامية أيضا، ومن ثمة بإمكانه أن يدخل في منافسة مع الإسلاميين في مثل هذه القضايا.

كيف هو وضع المثليين عموما في مصر؟

المثلية الجنسية من التابوهات. المثليون والسحاقيات أناس غير آمنين هناك وهم مهددون بملاحقة الدولة لهم. وضعهم سئ جدا.

Politiker Volker Beck (Grüne)
فولكر بيك: نائب ألماني عن حزب الخضر المعارضصورة من: picture-alliance/dpa

كيف يمكن للدولة الألمانية التعامل مع هكذا أحكام؟

في كل الأحوال، على الحكومة الألمانية إطلاع المصريين بأنها تنتقد بشدة أي مساس بحقوق الإنسان. يجب توضيح أننا لا نقبل بأن يمنح النظام الحالي نفسه وبدعوى الخشية من الإسلاميين الحق في النيل من حقوق الإنسان.

كيف يمكن للمنظمات الحقوقية صد الملاحقات التي يتعرض لها المثليون؟ وكيف يمكن لها التأثير داخل مصر؟

يجب العمل على كسب الرأي العام. ويجب تذكير المصريين أن بلدهم من الموقعين على وثيقة حقوق الإنسان ومن الملتزمين بتطبيق بنودها، وأن قضايا وأحكام كهذه تخل بمضامين الميثاق ألأممي الذي قبلت به مصر عند التوقيع عليه.

تعد السياحة من أهم مصادر الدخل بالنسبة للاقتصاد المصري. وفي هذا السياق، هل يتوجب على أثنين من المثليين قدما من العاصمة الألمانية برلين إلى الغردقة في البحر الأحمر أن يأخذا حذرا خاصا؟

البلد الذي يتم فيه ملاحقة المثليين ويعاني من استبداد الدولة، من الصعب أن نقول عنه إنه بلد آمن يمكن قضاء عطلة على أراضيه دون أية مخاوف.

ما هي توقعاتك بالنسبة للأشهر القادمة، هل يزداد وضع المثليين سوءا في مصر؟

من الصعب الحكم على ذلك من الخارج. على العموم، على الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة الأمريكية أن توضح للقاهرة أنها لا تتفهم هكذا تصرفات وأنها لن تدعم النظام في نهجه. وعلى الدول الغربية أيضا التفكير في إمكانية استقبال الملاحقين عبر ممثلياتهم الدبلوماسية لإنقاذهم. إنها أوضاع مصيرية لأناس حياتهم وحريتهم معرضة للخطر.

كيف ذلك؟ هل على السفارة الألمانية في القاهرة مثلا أن تفتح أبوابها أمام هؤلاء الناس؟

طالما عمدت السفارات في السابق الى تطبيق إجراءات سمحت بإخراج الناس المهددين من البلاد. وعمليا لا يمكن للمثليين العيش سوى في أوروبا أو الولايات المتحدة، لكون دول جوار مصر هي أيضا غير آمنة بالنسبة لهم. فهذا الخيار الذي يستخدم بالنسبة للمعارضين السياسيين، لا يمكن تطبيقه بالنسبة للمثليين.

*فولكر بيك، نائب ألماني عن حزب الخضر المعارض، ساهم بشكل كبير ومنذ عام 1990 في تشريع قانون زواج المثليين الذي أصبح ساري المفعول في صيف عام 2001.

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد