1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

نتانياهو يوكل ملف مفاوضات السلام لتسيبي ليفني

١٩ فبراير ٢٠١٣

بعد موافقة حزبها على الانضمام إلى حكومة ائتلافية مع حزب ليكود بقيادة بنيامين نتانياهو، أعلن الأخير أن وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني سترأس فريق مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. ومصدر فلسطيني يعتبر ذلك "مؤشرا إيجابيا".

https://p.dw.com/p/17heg
Hatnua party leader and former foreign minister Tzipi Livni gestures after the swearing-in ceremony of the 19th Knesset, the new Israeli parliament, in Jerusalem February 5, 2013. REUTERS/Uriel Sinai/Pool (JERUSALEM - Tags: POLITICS)
صورة من: Reuters

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء (19 فبراير/ شباط 2013) أن وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني وافقت على الانضمام للحكومة التي يأمل في تشكيلها. وقال بيان صادر عن لائحة الليكود - بيتنا التي يتزعمها نتانياهو إن رئيسة حزب "الحركة" تسيبي ليفني ستكون وزيرة العدل و"مفاوضة مع الفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق معهم سينهي الصراع".

وقال نتانياهو في مؤتمر صحفي مشترك مع ليفني بالقدس إنه سيعمل مع ليفني لتشجيع حل الدولتين. وأعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية عن أمله في التوصل لاتفاق "سلام قائم على أساس دولتين لشعبين"، مؤكدا أن "إسرائيل تمد يدها مرة أخرى من أجل السلام. نرغب في عملية سلام ونأمل في أن تفضي إلى نتائج". ومن جانبها، قالت ليفني في المؤتمر الصحفي أنهم أسسوا حزب "الحركة" بنية العمل من أجل اتفاق سلام. ودعت الأحزاب الأخرى التي ترغب في تشجيع عملية السلام إلى الانضمام للائتلاف. ويعد حزب "الحركة" المنتمي لتيار الوسط، وله ستة مقاعد في الكنيست، أول حزب يوافق على الانضمام لحكومة ائتلافية بقيادة نتانياهو.

وتعليقا على هذه المعلومات، قال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس لفرانس برس "ربما يكون تعيين ليفني لملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني مؤشرا إيجابيا إذا أعطيت ليفني تفويضا كاملا لإدارة الملف وصلاحيات واسعة للتقدم به". وأضاف حماد أن "مواقف ليفني المعلنة كانت ايجابية وأبرزها أن الاستيطان عقبة للتقدم في المفاوضات (...) لذلك نعتبر مواقفها واضحة (...) وهي لديها خبرة ومعرفة بمتطلبات عملية السلام وبرؤية الجانب الفلسطيني للحل".

ع.ج.م/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد